وكذلك أبو القاسم الشيرازي (١) لم يذكر في "اللمع" في لحن الخطاب إِلا دلالة (٢) الاقتضاء خاصة (٣) [مثل ما ذكر الباجي، فكل واحد منهما نص على أن لحن الخطاب هو: دلالة الاقتضاء] (٤) وأن فحوى الخطاب، وتنبيه الخطاب هما: مفهوم الموافقة، وأن دليل الخطاب هو: مفهوم المخالفة، وبالله حسن التوفيق.
قوله: (وقال الباجي هو: دليل الخطاب، وهو: مفهوم المخالفة وهو: إِثبات نقيض حكم المنطوق به للمسكوت عنه).
بيّن المؤلف ها هنا معنى دليل الخطاب (٥)، وفسره بأنه: مفهوم المخالفة، ثم بيّن حقيقة مفهوم المخالفة، فقال (٦): "وهو إثبات نقيض حكم المنطوق به (٧)
Rujukan halaman ini:رفع النقاب عن تنقيح الشهاب، ج 1، ص 508 (SanadKitab #14313, hlm. urut 630)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.