Lewati ke konten

Kitab: Raf'un Niqab · Pengarang: الحسين الشوشاوي

Baca Juz 1, halaman 552

  1. الباب الأول في الاصطلاحات
  2. الفصل العاشر في الحصر

لأن المبتدأ يجب (١) أن يكون أخص من الخبر أو مساويًا له (٢)، ولا يجوز أن يكون (٣) أعم منه (٤).

فلا يجوز أن تقول: الحيوان إنسان، ولا الزوج (٥) عشرة، بل تقول: الإنسان حيوان، والعشرة زوج؛ فحينئذ يصدق الكلام، والعرب لم تضع الكذب، ولم تضع إلا الصدق فيجب أن يكون المساوي محصورًا في مساويه، والأخص محصورًا في أعمه، وإلا لم يكن أخص ولا مساويًا.

فهذا برهان على ثبوت الحصر مطلقًا كيف كان المبتدأ (٦) أو خبره (٧) فلا بد (٨) إذًا أن يكون المبتدأ أخص من الخبر، أو (٩) مساويًا له.

مثال الأخص: الإنسان حيوان.

ومثال المساوي: الإنسان ناطق أو ضاحك.

فإن (١٠) كان المبتدأ أعم: كقولك: الحيوان إنسان، أو قولك: الإنسان

Rujukan halaman ini: رفع النقاب عن تنقيح الشهاب، ج 1، ص 552 (SanadKitab #14313, hlm. urut 674)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.