Lewati ke konten

Kitab: Raf'un Niqab · Pengarang: الحسين الشوشاوي

Baca Juz 1, halaman 566

  1. الباب الأول في الاصطلاحات
  2. الفصل العاشر في الحصر

موصوف أو صفة، وقد يكون خاصًا في تعلقه (١) بما دخل عليه من موصوف أو صفة.

قوله: (وقد يكون خاصًا) أي: وقد يكون الحصر خاصًا ببعض ما تعلق (٢) به، ولا يعم جميع متعلقه.

مثاله: قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ﴾ (٣)؛ لأن هذه الآية االكريمة تقتضي حصره ﵇ في صفة واحدة، وهي (٤) الإنذار خاصة مع أنه ﵇ موصوف بغير هذه الصفة من البشارة، والشجاعة، والعلم، والحلم، والصبر، والجود، والكرم، والزهد، والورع، وغير ذلك من سائر الأوصاف الجميلة.

لكن نقول (٥): هذا الحصر المذكور في هذه الآية خاص في تعلقه (٦)؛ لأنه مخصوص بطائفة الكفار دون غيرهم، فحصره ﵇ في الإنذار إنما ذلك باعتبار الكفار دون غيرهم، فإن حظ الكفار منه ﵇ إنما هو الإنذار ليس إلا، ولا يوصف بغير الإنذار باعتبار الكفار لقوله تعالى: ﴿وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ﴾ (٧).

Rujukan halaman ini: رفع النقاب عن تنقيح الشهاب، ج 1، ص 566 (SanadKitab #14313, hlm. urut 688)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.