Lewati ke konten

Kitab: Raf'un Niqab · Pengarang: الحسين الشوشاوي

Baca Juz 1, halaman 629

  1. الباب الأول في الاصطلاحات
  2. الفصل الثاني عشر: [حكم العقل بأمر على أمر]

الجزئيات ثم تؤديها للملك فيحكم عليها ويقول: كل ما كان كذا فهو كذا.

وعلى القول الآخر بأن الحواس كالطاقات (١): فإن العقل هو الذي يدرك تلك الأمور، فإن العقل على هذا كالأمير في بيت له خمس طاقات قبالة كل طاقة مشاهدة ليست قبالة الأخرى.

ودليل القول بأن الحواس هي التي تدرك الأمور وتؤديها للعقل: [أن البهائم لا عقل لها، ومع ذلك تدرك الأمور بحواسها، فدل ذلك على أن الحواس مستقلة بالإدراك] (٢) دون العقل.

ودليل القول بأن العقل هو الذي يدرك وأن (٣) الحواس بمنزلة الطاقات: أن الإنسان إذا نام وفتحت (٤) عيناه فلا يدرك شيئًا حتى يستيقظ فيأتي شيء للبصر ولجميع الحواس، فحينئذ يحصل الإدراك (٥) وبالله التوفيق (٦).

...

Rujukan halaman ini: رفع النقاب عن تنقيح الشهاب، ج 1، ص 629 (SanadKitab #14313, hlm. urut 749)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.