حرج وعسر وضرر وإهانة للصورة الإنسانية المكرمة، المقومة (١)، المعظمة، وذلك يقتضي ألا يكلف الإنسان المشاق والمضار، ولكن في (٢) هذه الواجبات من المصالح العاجلة والمثوبات الآجلة [ما لا ينبغي أن يترك في مقابلة راحة الإنسان العاجلة، وهذه المثوبات الآجلة] (٣) هي العوارض التي لأجلها خولفت ظواهر هذه النصوص المذكورة (٤).
فلما رأى المؤلف اندراج الواجبات المذكورة في حد الإمام عدل عنه إلى قوله: (جواز الإِقدام على الفعل مع اشتهار المانع) (٥) فقيد المانع بالشهرة
Rujukan halaman ini:رفع النقاب عن تنقيح الشهاب، ج 2، ص 119 (SanadKitab #14313, hlm. urut 919)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.