١١ - حدثنا سعيد، حدثنا سفيان، عن فطر، عن أبي العباس، عن أبي الطفيل، سألت ابن عباس ﵄ قلت: «ما بال هذه الجمار ترمى في الجاهلية والإسلام، فكيف لا تسد الطريق؟ قال: إنه والله ما تقبل من امرئ حجه إلا رفع له حصاه» (١).
١٢ - حدثنا سعيد، حدثنا سفيان، عن فطر، وابن أبي حسين: «عن أبي الطفيل قال: قلت لابن عباس ﵄ رمي الناس الجمار في الجاهلية والإسلام، فكيف لا تسد الطريق، قال: ما تقبل منه رفع، ولولا ذلك كان أعظم من ثبير» (٢).