Lewati ke konten

Kitab: Al-Idhah fi 'Ilalin Nahw · Pengarang: أبو القاسم الزجاجي

Baca halaman 83

  1. باب القول في الاسم والفعل والحرف أيها أسبق في المرتبة والتقدم

باب القول في الاسم والفعل والحرف أيها أسبق في المرتبة والتقدم

قال البصريون والكوفيون: الأسماء قبل الأفعال، والحروف تابعة للأسماء، وذلك أن الأفعال أحداث الأسماء. يعنون بالأسماء أصحاب الأسماء، وقد مضى القول في اصطلاحهم على هذا. والاسم قبل الفعل لأن الفعل منه، (و) الفاعل سابق لفعله. وأما الحروف فإنما تدخل على الأسماء والأفعال لمعان تحدث فيها وإعراب تؤثره، وقد دللتا على أن الأسماء سابقة للإعراب. والإعراب داخل عليها، والحروف عوامل في الأسماء والأفعال مؤثرة فيها المعاني والإعراب. فقد وجب أن تكون بعدها.

سؤال يلزم القائلين بهذه المقالة. يقال لهم: قد أجمعتم على أن الفاعل قبل المعمول فيها، كما أن الفاعل قبل فعله، وكما أن المحدث سابق لحدثه. وأنتم جميعا مقرون أن الحروف عوامل في الأسماء والأفعال، فقد وجب أن تكون الحروف قبلها حقا سابقة لها. وهذا لازم لكم على أوضاعكم ومقاييسكم.

الجواب أن يقال، هذه مغالطة. ليس يشبه هذا الحدث والمحدث، ولا العلة والمعلول، وذلك أن نقول إن الفاعل في جسم فعلا ما، من حركة وغيرها، سابق لفعله ذلك فيه لا للجسم. فنقول إن الضارب قبل ضربه الذي أوقعه بالمضروب. لا يجب من ذلك أن يكون سابقا للمضروب موجودا قبله. بل يجب أن يكون سابقا لضربه الذي أوقعه به. وقد يجوز أن يكون المضروب أكبر سنا من الضارب.

Rujukan halaman ini: الإيضاح في علل النحو، ص 83 (SanadKitab #143170, hlm. urut 43)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.