Lewati ke konten

Kitab: Al-Idhah fi 'Ilalin Nahw · Pengarang: أبو القاسم الزجاجي

Baca halaman 139

  1. باب القول في الألف والياء والواو في التثنية والجمع أهي إعراب أم حروف إعراب؟

القرآن: سُوَر، للفرق بينهما، كما قيل: غرفة وغرف وظلمة وظلَم. وقال العجاج في جمع سور:

(ورب ذي سُرادق محجور ... سرت إليه من أعالي السُّور)

- وقال في وقله:

(أستغفر الله ذنباً لست محصيه ... رب العباد إليه القول والعمل)

قال بعضهم: نصب ذنباً بفقدان الخافض. وهذا خطأ، لأنه لو كان فقدان الخافض ينصب، كان ينصب في كل حال، وليس نجد ذلك، كقولك: حسبك بزيد. ثم تقول: حسبك زيد، فلو كان فقدان الخافض ينصب ما ارتفع زيد. وإنما ينتصب لأنه لما ذهب حرف الجر تعدى الفعل فعمل فيه.

مسألة:

إن قيل. لم أعربت عند ولم تعرب لدُن، ومعنى عند معنى لدن، ومعنى لدن معنى عند؟

Rujukan halaman ini: الإيضاح في علل النحو، ص 139 (SanadKitab #143170, hlm. urut 99)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.