Lewati ke konten

Kitab: Al-Bari' fil Lughah · Pengarang: أبو علي القالي

Baca halaman 93

  1. الهاء والعين والياء والواو والألف في الثلاثي المعتل

وجهك. ويقال: إن فلانا ما يتوجه يعني أنه إذا أتى الغائط، جلس مستدبر الريح فتأتيه الريح بريح خرئه.

وقال غيره: التوجه الإدبار والانهزام، وقال الأخطل:

ظلّوا وظل سحاب الموت يمطرهم ... حتى توجه منهم عارض بَرِد

بَرِد فيه بَرْد.

قال: ويقال توجه الرجل إذا ولّى وكبر قال أوس بن حجر:

كهمك لا جد الشباب يظلني ... ولا هرم ممن توجه دالف

قال أبو زيد: وسمعت نميريًّا يقول: ما أحسن وجهكه. في الوقف. وما أكرم حسبكه. في الوقف. ويطرحها في الإدراج. وسمعت أعرابيا من العالية يقول: هو لكه وعليكه.

يريد هو لك وعليك. وجعل الله البركة في داركه. هذا في الوقف وتلقيها في الإدراج.

وقال أبو عبيدة: التوجيه في القوائم كالصرف إلا أنه دونه.

وقال التوجيه في العروض مشتق من هذا.

قال غيره: التوجيه في قوافي الشعر، الحرف الذي قبل حرف الروي في القافية المقيدة نحو قول رؤبة:

وقاتم الأعماق خاوي المخترقن

Rujukan halaman ini: البارع في اللغة، ص 93 (SanadKitab #14320, hlm. urut 15)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.