Lewati ke konten

Kitab: Al-Bari' fil Lughah · Pengarang: أبو علي القالي

Baca halaman 497

  1. القاف والسين والواو والياء والألف في الثلاثي المعتل

وقال الله ﷿: ﴿ذق إنك أنت العزيز الكريم﴾. وجاء في الحديث عن رسول الله ﷺ: (إن الله لا يحبّ الذوّاقين والذوّاقات) ويفسّره أن لا يطمئن ولا تطمئن، كلما تزوّج أو تزوّجت كرِها ومدّا أعينهما إلى غيرهما.

ومن مقلوبه

قال أبو علي، قال أبو زيد: التوقيذ في الضرع هو ضَعف الدِّرَّة من تصريم أو بَكءٍ.

قال أبو حاتم: الوقائذ حجارة مثل حجارة الفراش في العظم وتوضع على الحَفَض.

وقال الخليل: الوقذ شدّة الضرب تقول شاة وقيذ وموقوذة أي مقتولة بالخشب. تقول: وَقَذوها وهم يقِذونها وقذا. وهذا من فعل العلوج، وكذلك كانوا يفعلون ثم يأكلون فنهى الله عن ذلك فقال: ﴿حرّمت عليكم الميتة﴾ إلى قوله: ﴿والموقوذة﴾. وتقول حُمِل فلان وقيذا أي ثقيلا دنفا مشفيا.

القاف والثاء والواو والياء والألف في الثلاثي المعتلّ

قال أبو علي، قال أبو زيد: الموثّق الخَلق الشَّديد الخَلق.

قال يعقوب، قال ابن الأعرابي: الوِثاق بكسر الواو يريد الوَثاق.

Rujukan halaman ini: البارع في اللغة، ص 497 (SanadKitab #14320, hlm. urut 417)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.