وفاة أبي طالب وخديجة ﵂
ما إن أعز الله الإسلام بعمر بن الخطاب، وحمزة بن عبد المطلب، وخروج بني هاشم من شعب أبي طالب، حتى توفي أبو طالب في أواخر العام العاشر من البعثة. وبموته فقد الرسول ﷺ سنداً كبيراً، لم يجد من يقوم مقامه من بني هاشم، ولذلك بدأ الرسول ﷺ يعرض نفسه على القبائل ليطلب نصرتها، ورحل إلى الطائف لأجل تلك النصرة ولكنها لم تحدث. فقد خذله أهل الطائف وسلطوا عليه صبيانهم فقذفوه بالحصى حتى أدموا قدميه واستهزأوا به كثيراً ولكن هذا لم يجعله ييأس ﷺ.
وتوفيت خديجة أم المؤمنين ﵂ في نفس العام، ففقد الرسول ﷺ سنداً ثانياً من داخل كيانه الأسري.