Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'rif bil-Islam · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca halaman 230

  1. السيرة النبوية
  2. المرحلة المدنية
  3. أولا: فترة القلاقل والفتن (١هـ -٦هـ)
  4. غزوة بدر الكبرى
  5. الأسرى والغنائم

الأسرى والغنائم

استشار الرسول ﷺ أبا بكر وعمر فيما يصنع بالأسرى، فأشار أبو بكر بأخذ الفدية منهم، وعلل ذلك بقوله: " فتكون لنا قوة على الكفار فعسى الله أن يهديهم للإسلام"، وأشار عمر بن الخطاب بقتلهم "فإن هؤلاء أئمة الكفر وصناديدها".

ومال النبي ﷺ إلى رأي أبي بكر بقبول الفدية، وقبلها فعلاً، فنزلت الآية موافقة لرأي عمر، قال تعالى: (ماكان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة والله عزيز حكيم) (الأنفال/ ٦٧) .

أما الغنائم فلم يكن فيها حكم للشرع فنزل قول الله ﷿: (يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول) (الأنفال/ ١) ، وقوله تعالى: (واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل) (الأنفال/ ٤١) ، فأخرج الرسول ﷺ الخمس من الغنيمة ثم قسمها بين المقاتلين.

Rujukan halaman ini: التعريف بالإسلام، ص 230 (SanadKitab #144, hlm. urut 231)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.