غزوة بني قريظة
وهنا انطلق الرسول ﷺ إلى بني قريظة، فحاصرهم خمساً وعشرين ليلة، ورضوا بأن يحكم فيهم سعد بن معاذ (وهو على فراش الموت قبل أن يستشهد) ، فحكم بأن تُقتل الرجال وتُقسّم الأموال وتُسبى الذراري والنساء، فقال له رسول الله ﷺ: (لقد حكمت فيهم بحكم الله) .
وإلى هذا الحد تنتهي فترة الفتن والقلاقل، ليدخل الرسول ﷺ والمسلمون فترة جديدة تبدأ بصلح الحديبية.