Lewati ke konten

Kitab: Ma'alimus-Sunan · Pengarang: الخطابي

Baca Juz 4, halaman 155

  1. كتاب الأدب
  2. ومن باب في قبلة الجسد

أمامة بن سهل بن حنيف، عَن أبي سعيد الخدري ﵁ أن أهل قريظة لما نزلوا على حكم سعد أرسل إليه النبي ﷺ فجاء على حمار أقمر فقال النبي ﷺ: قوموا إلى سيدكم أو إلى خيركم فجاء حتى قعد إلى رسول الله ﷺ.

قال الشيخ: فيه من العلم أن قول الرجل لصاحبه يا سيدي غير محظور إذا كان صاحبه خيراً فاضلاً وإنما جاءت الكراهة في تسويد الرجل الفاجر.

وفيه أن قيام المرؤوس للرئيس الفاضل وللولي العادل، وقيام المتعلم للعالم مستحب غير مكروه، وإنما جاءت الكراهة فيمن كان بخلاف أهل هذه الصفات.

ومعنى ما روي من قوله من أحب أن تستجم له الرجال صفوفاً هو أن يأمرهم بذلك ويلزمه إياهم على مذهب الكبر والنخوة.

وفيه دليل على أن من حكم رجلاً في حكومة بينه وبين غيره فرضيا بحكمه كان ما حكم به ماضياً عليهما إذا وافق الحق.

ومن باب في قبلة الجسد

قال أبو داود: حدثنا عمرو بن عون أنبأنا خالد عن حصين عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أسيد بن حضير رجل من الأنصار قال بينما هو يحدث القوم وكان فيه مزاح بيننا يضحكهم فطعنه النبي ﷺ في خاصرته بعود فقال أصبرني فقال اصطبر، قال ان عليك قميصاً وليس عليّ قميص فرفع النبي ﷺ عن قميصه فاحتضه وجعل يقبل كشحه وقال إنما أردت هذا يا رسول الله.

قال الشيخ: قوله اصبرني يريد اقدني من نفسك، وقوله اصطبر معناه استقد قال هدبة بن خشرم:

فإن يك في أموالنا لم نضق بها ...ذرعاً وإن صبراً فنصبر للدهر

Rujukan halaman ini: معالم السنن (شرح سنن أبي داود)، ج 4، ص 155 (SanadKitab #1442, hlm. urut 1150)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.