Lewati ke konten

Kitab: Ma'alimus-Sunan · Pengarang: الخطابي

Baca Juz 4, halaman 228

  1. كتاب الطب
  2. ومن باب النهي عن إتيان الكاهن

قال الشيخ: الحوب الإثم ومنه قول الله تعالى ﴿إنه كان حوباً كبيراً﴾ [النساء: ٢] وهو الحوبة أيضاً مفتوحة الحاء مع إدخال الهاء.

قال أبو داود: حدثنا مسدد حدثنا أبو عَوانة، عَن أبي بشر، عَن أبي المتوكل، عَن أبي سعيد الخدري ﵁ أن رهطاً من أصحاب النبي ﷺ انطلقوا في سفرة سافروها فنزلوا بحي من أحياء العرب، فقال بعضهم إن سيدنا لدغ فهل عند أحد منكم شيء ينفع صاحبنا، فقال رجل من القوم نعم والله إني لأرقي ولكن استضفناكم فأبيتم أن تضيفونا ما أنا براق حتى تجعلوا لنا جعلاً فجعلوا له قطيعاً من الشاه فأتاه فقرأ عليه أم الكتاب ويتفل حتى برأ كأنما أنشط من عقال قال فأوفاهم جعلهم الذي صالحوهم عليه فقالوا اقتسموا فقال الذي رقى لا تفعلوا حتى نأتي رسول الله ﷺ فنستأمره فغدوا على رسول الله ﷺ فذكروا له فقال رسول الله ﷺ من أين علمتم أنها رقية أحسنتم اقتسموا واضربوا لي معكم بسهم.

قال الشيخ: قوله أنشط من عقال أي حل من عقال، يقال نشطت الشيء إذا شددته. وأنشطته بالألف إذا حللته.

وفيه دليل على أن أخذ الأجرة على تعليم القرآن جائز.

ومن باب النهي عن إتيان الكاهن

قال أبو داود: حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا حماد عن حكيم الأثرم، عَن أبي تميمة، عَن أبي هريرة عن رسول الله ﷺ قال: من أتى كاهناً فصدقه بما يقول فقد برئ مما أنزل الله على محمد.

قال الشيخ: الكاهن هو الذي يدعي مطالعة علم الغيب ويخبر الناس عن الكوائن، وكان في العرب كهنة يدعون أنهم يعرفون كثيراً من الأمور،

Rujukan halaman ini: معالم السنن (شرح سنن أبي داود)، ج 4، ص 228 (SanadKitab #1442, hlm. urut 1223)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.