Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul I'jazil 'Ilmi · Pengarang: محمد راتب النابلسي

Baca Juz 1, halaman 194

  1. الأمراض والطب
  2. الطب في الإسلام

فالنبيُّ لا ينفي العدوى، ولكنْ ينفِي أن تكونَ العدوى سبباً للمرضِ، أَمَرَنا أن نأخذَ الوقايةَ، ولكن العدوى وحْدَها لا تكفي لنقلِ المرضِ، لأنّ هناك حالاتٍ كثيرةً لا تكفي العدوى فيها للمرضِ، هذه التوجيهاتُ النبويةُ من أدقِّ التوجيهاتِ العلميةِ، لأنه ﷺ لا ينطقُ عن الهوى، لأنّ في تعليماتِه تعليماتِ الصانعِ.

الأمراض والطب

الطبّ في الإسلام

إنّ الإسلامَ دينُ الفطرةِ، يحرصُ في تعاليمهِ على صحّةِ الجسدِ، وطهرِ النفسِ، ويوازنُ بينَ المادةِ والروحِ، والحاجاتِ والقيمِ، ويهدفُ إلى إصلاحِ الدنيا، وإصلاحِ الآخرةِ، لأنّ الأولى مَطِيةُ الثانيةِ. إنّ صحةَ الجسدِ معتمدةٌ على سلامةِ النفسِ وسموِّها، ومنطلقٌ لصحةِ العقلِ وتفوُّقِه، فاللهُ ﷾ جعلَ صحةَ الجسدِ، وقوّتَه، ورجاحةَ العقل، واستنارتَه علّةَ الاصطفاءِ، فقال تعالى: ﴿وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ الله قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكاً قالوا أنى يَكُونُ لَهُ الملك عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بالملك مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِّنَ المال قَالَ إِنَّ الله اصطفاه عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي العلم والجسم والله يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَآءُ والله وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ [البقرة: ٢٤٧] .

وقد بيَّن لنا المولى جلَّ وعلا أنّ القوةَ والأمانةَ، وبلُغةِ العصرِ الكفاءةُ والإخلاصُ هما المقياسان الصحيحان اللذان نقيسُ بهما الأشخاصَ حينما نقلِّدُهم بعضَ الأعمالِ، وقد جاء هذان المقياسان في القرآن الكريم، قال تعالى: ﴿قَالَتْ إِحْدَاهُمَا ياأبت استأجره إِنَّ خَيْرَ مَنِ استأجرت القوي الأمين﴾ [القصص: ٢٦] .

Rujukan halaman ini: موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة، ج 1، ص 194 (SanadKitab #1444, hlm. urut 195)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.