Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul I'jazil 'Ilmi · Pengarang: محمد راتب النابلسي

Baca Juz 2, halaman 94

  1. الماء
  2. علاقة الماء بلون الصخور

فكلما تقدّمَ العلمُ كَشَفَ عن جانبٍ من إعجازِ القرآنِ الكريمِ العلميِّ، مِن أجلِ أن نعلمَ علمَ اليقينِ أنَّ الذي أنزلَ هذا القرآنَ هو الذي خَلَقَ الأكوانَ، وأنّ هذا التوافقَ بين معطياتِ العلمِ، ومعطياتِ الوحيِ هو منطقيٌّ إلى درجةٍ قطعيةٍ، لأنّ الوحيَ كلامُ اللهِ، ولأنّ الكونَ خَلْقُ الله، واتِّحادُ المصدرِ يعني اتِّحادَ الفروعِ، فلا بدَّ مِن تطابقِ العلمِ الحقيقيِّ مَع النقلِ الصحيح، لذلك كنتُ أقول دائماً: إن الحقَّ دائرةٌ لا بدَّ أنْ تتقاطعَ فيها خطوطُ النقلِ الصحيحِ مع التأويل الصحيحِ، وخطوطُ العقلِ الصريحِ غيرِ التبريريِّ مع خطوطِ الفطرةِ السليمةِ غيرِ المشوَّهةِ، وخطوطِ الواقعِ الموضوعيِّ غير المزوَّر، فلا بد أنْ نعلمَ عِلْمَ اليقينِ أنّ الذي خَلَقَ الأكوانَ هو الذي أنزلَ هذا القرآنَ، قال تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ الله أَنزَلَ مِنَ السمآء مَآءً فَتُصْبِحُ الأرض مُخْضَرَّةً إِنَّ الله لَطِيفٌ خَبِيرٌ﴾ [الحج: ٦٣] ، هنا عطفٌ، قال تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ الله أنزَلَ مِنَ السمآء مَآءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُّخْتَلِفاً أَلْوَانُهَا وَمِنَ الجبال جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ * وَمِنَ الناس والدوآب والأنعام مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى الله مِنْ عِبَادِهِ العلماء إِنَّ الله عَزِيزٌ غَفُورٌ﴾ [فاطر: ٢٧-٢٨] .

﴿إِنَّمَا﴾ تفيدُ القَصْرَ والحصرَ، أيْ: ما لمْ تطلبِ العلمَ فلا سبيلَ إلى أنْ تخشى اللهَ، فإنْ أردتَ أنْ تخشى اللهَ الخشيةَ الحقيقيةَ فلا بد مِن طلبِ العلمِ، لأن الله ﷿ يقول: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى الله مِنْ عِبَادِهِ العلماء﴾ ، أي العلماءُ وَحْدَهُم هم الذينَ يخشونَ اللهَ، ولا أَحَدَ سِواهُم.

Rujukan halaman ini: موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة، ج 2، ص 94 (SanadKitab #1444, hlm. urut 344)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.