قال: فكبّر عمر رضوان الله عليه، فقال ﷺ:
"أَمّا الحوضُ؛ فيزدحم عليه فقراءُ المهاجرين الذين يقتلون في سبيل الله، ويموتون في سبيل الله، وأَرجو أَن يوردني الله الكراعَ فأَشرب منه" (١).
صحيح لغيره - "ظلال الجنة" (٧١٥).
٢٢٠٥ - ٢٦٠٢ - عن أَبي أُمامة الباهليّ:
أنَّ يزيد بن الأَخنسِ [السلمي] قال: يا رسولَ الله! ما سعةُ حوضِك؟ قال:
"كما بين عدن إِلى عَمّان، وإِنَّ فيه مَثْغَبَين من ذهب وفضة".
قال: فما ماءُ حوضِك يا نبيَّ الله؟! قال:
"أَشدُّ بياضًا من اللبن، وأَحلى مذاقةً من العسل، وأَطيبُ رائحةً من المسك، من شربِ منه لم يظمأُ أَبدًا، ولم يسودّ وجهه أَبدًا".
صحيح - "ظلال الجنة" (٧٢٩)، "التعليق الرغيب" (٤/ ٢٠٨).
٢٢٠٦ - ٢٦٠٣ - عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ:
"حوضي مسيرةُ شهر، زواياه سواء (٢)، ماؤه أَبيضُ من الثلج، وأَطيبُ