Lewati ke konten

Kitab: Shahih Mawaridizh Zham'an · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 1, halaman 279

  1. [أبواب الجمعة]
  2. ١١٠ - باب صلاة الخوف

"آيةُ ما بينك وبينه أنَّك (١) إذا رأيته وجدت له قُشَعْريرةً".

قال: فخرجت متوشحًا بسيفي حتى دفعت إليه وهو في ظعن يرتاد لهنَّ منزلًا، حتى كان وقت العصر، فلمّا رأيته وجدتُ ما وصفَ لي رسولُ الله ﷺ من الاقشعريرة، فأخذت نحوه، وخشيت أن يكون بيني وبينه مجاولة تشغلني عن الصلاة، فصليت، وأنا أمشي نحوه، وأومئ برأسي، فلمّا انتهيت، إليه قال: ممّن الرَّجلُ؟ قلت: رجل من العرب، سمع بك وبجمعك لهذا الرجل، فجاء لذلك. قال: فقال: إنّا في ذلك.

فمشيت معه شيئًا حتّى ذَا أمكنني حملت عليه بالسيف حتّى أقتله، ثمَّ خرجتُ وتركت ظعائنه منكبّاتٍ عليه، فلما قدمتُ على رسول الله ﷺ ورآني قال:

"قد أفلح الوجه". قلت: قتلته يا رسول الله. قال: "صدقت".

قال: ثمَّ قام معي رسول الله ﷺ فأدخلني بيته وأعطاني عصًا فقال:

"أمسك هذه العصا [عندك] يا عبد الله بن أنيس".

قال: فخرجتُ بها على الناس، فقالوا: ما هذه العصا؟ قلت: أعطانيها رسول الله ﷺ وأمرني أن أمسكها، قالوا: أفلا ترجعُ إلى رسول الله ﷺ فتسأله لم ذلك؟ قال: فرجعتُ إلى رسول الله ﷺ، فقلت: يا رسول الله! لِمَ أعطيتني هذه العصا؟ قال:

Rujukan halaman ini: صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان، ج 1، ص 279 (SanadKitab #14440, hlm. urut 276)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.