Lewati ke konten

Kitab: Shahih Mawaridizh Zham'an · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 2, halaman 131

  1. ٢٨ - كتاب المغازي والسير
  2. ١ - باب دعاء النبي ﷺ الناس إلى الإسلام وما لقيه

بالذَّبح"، - واَشارَ بيده إِلى حلقه - فقال له أَبو جهل: يا محمد! ما كنتَ جهولًا، فقال رسول الله ﷺ:

"أنت منهم".

(قلت): ويأتي حديث ابن عباس بنحو هذا في غزوة بدر.

حسن - التعليق على "الإحسان" (٦٥٣٥).

١٤٠٤ - [٦٥٣٣ - عن عروة، عن عبد الله بن عمرو، قال:

قلت: ما أَكثرُ ما رأيت قريشًا أَصابت من رسولِ الله ﷺ فيما كانت تُظهرُ من عداوتِه؟ قال:

قد حضرتُهُمْ وقدِ اجتمعَ أَشرافُهُم في الحِجْر، فذكروا رسولَ اللهِ ﷺ فقالوا: ما رأينا مثل ما صبرنا عليه مِن هذا الرّجل قطُّ؛ سَفَّهَ أَحلامنا؛ وشتَمَ آباءنا، وعابَ ديننا، وفرّقَ جماعتنا، وسبَّ آلهتنا، لقد صبرنا منه [على] أَمر عظيم - أَو كما قالوا -، فبينا هُم في ذلك؛ إِذ طلعَ رسولُ اللهِ ﷺ، فأَقبلَ يمشي حتّى استلمَ الركنَ، فمرَّ بهم طائفًا بالبيت، فلمّا أن مرَّ بهم [غمزوه ببعض القول، قال: وعرفت ذلك في وجهه، ثم مضى ﷺ، فلما مرَّ بهم] (١) الثانية غمزوه بمثلِها، فعرفتُ ذلك في وجهه، ثمَّ مضى [ﷺ]، فمرَّ بهم الثالثة فغمزوه بمثلها، ثمَّ قال:

"أَتسمعون يا معشرَ قريش! أما والذي نفسُ محمد بيدِه؛ لقد جئتكُم بالذبح".

Rujukan halaman ini: صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان، ج 2، ص 131 (SanadKitab #14440, hlm. urut 658)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.