١٩٤١ - ٢٢٨١ - عن أَبي هريرة:
أنَّ ثمامة الحنفي أُسِرَ، فكانَ النبيّ ﷺ يعودُ إِليه فيقول:
"ما عندك يا ثُمامة؟! ".
فيقول: إِن تَقْتُل تَقْتُل ذا دم، وإِن تَمُنَّ تَمُنَّ على شاكر، وإِن تُرِد المالَ تُعطَ ما شئتَ.
قال: فكانَ أَصحابُ النبيّ ﷺ يحبّونَ الفِداء، ويقولون: ما نصنعُ بقتل هذا؟!
فمرّ به النبيّ ﷺ يومًا فأسلم، فبعثَ به إِلى حائط أَبي طلحة، فأمره أَن يغتسلَ، فاغتسلَ، وصلّى ركعتين، فقال رسول الله ﷺ:
"لقد حسن إِسلامُ صاحبِكم".
(قلت): بعضه في "الصحيح".
صحيح - "الإرواء" (١/ ١٦٤).
٣٧ - باب فضل أَصحاب رسول الله ﷺ ومن بعدهم
١٩٤٢ - ٢٢٨٢ و ٢٢٨٣ - عن جابر بن سمرة، قال:
خطبنا عمرُ بن الخطاب بـ (الجابية)، فقال: إِنَّ رسولَ الله ﷺ قامَ في مثلِ مقامي هذا، فقال:
"أَحسنوا إِلى أَصحابي، ثمَّ الذين يلونهم، ثمَّ يفشو الكذب، حتّى يَحلفَ الرَّجلُ على اليمين قبل أن يُستحلفَ عليها، ويشهد على الشهادة قبل أَن يُستشهدَ عليها، فمن أَحبّ منكم أَن ينالَ بَحبوحَةَ الجنّة؛ فليلزم