Lewati ke konten

Kitab: Tashhihul Fashih wa Syarhuh · Pengarang: ابن درستويه

Baca halaman 184

  1. تصحيح الباب التاسع وهو المترجم بباب ما يهمز من الفعل

انشقت بالمطر. وتفقأت الأرض بالكمأة والنبات. وتفقأت البثرة، وتفقأ الإنسان شحما. وقال الشاعر:

تفقأ فوقه القلع السواري وجن "الخازباز" به جنونا

ويقال: كان الرجل من العرب، إذا ملك ألف بعير، فقأ عين بعير منها، تسميه المفقأ؛ ولذلك قال الفرزدق:

غلبتك بالمفقئ والمعنى وبيت المحتبي والخافقات

يعني أربع قصائد، ذكر فيها هذه الأسماء، تفضل على نقائضها من شعر جرير. والعامة تترك الهمز في هذا، فتقول: فقيت عينه، بالياء، وهو خطأ.

وأما قوله: قد أرجأت الأمر يا رجل، وأنت ترجئ، وهم المرجئة؛ فإن الإرجاء: التأخير في كل شيء. ومنه قول الله ﷿: (تُرْجِي مَن تَشَاءُ مِنْهُنَّ وتُؤْوِي إلَيْكَ

Rujukan halaman ini: تصحيح الفصيح وشرحه، ص 184 (SanadKitab #14443, hlm. urut 155)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.