Lewati ke konten

Kitab: Tashhihul Fashih wa Syarhuh · Pengarang: ابن درستويه

Baca halaman 339

  1. تصحيح الباب السابع عشر وهو المترجم بباب المضموم أوله

والقلف، بفتح اللام مصدر الأقلف، وهو الذي لم يختن. والعامة تقول: الجلدة بالكسر على الجلد، وليس هذا موضع الكسر لما/ بينا، إلا أن يراد به القطعة من الجلد على وزن تمرة وتمر.

وأما قوله: اللهم ارفع عنا هذه الضغطة، وهي اسم لما ضغطهم به من قحط أو غلاء أو وباء، أو ضيقة أو جور ونحوه. وقال "الخليل": الضغطة: غمز الحلق. والضغاط: تضاغط الناس في الزحام ونحوه، وقال الراجز:

إن الندى حيث ترى الضغاطا

ويقال: فعل ذلك ضغطة، أي ضرورة. وضغطته ضغطة، بالفتح. وفي الحديث: "إن للقبر ضغطة، حين يوضع فيه الميت، تتزايل منها أوصاله".

وأما قوله: وأنا على طمأنينة، وأجد قشعريرة، فليس هذان من باب فعلة في شيء، ولكنهما مصدران، على بناء فعليلة، يجريان مجرى فعيعال، كقولك: اطمأن يطمئن اطمئنانا وطمأنينة، واقشعر اقشعرارا وقشعريرة؛ فالطمأنينة: السكون والهدوء والاستيناس، للأمر وغيره. ومنه قيل للأرض المنخفضة: المطمأن. ومنه المتطأمنة، بتقديم الهمزة. قال الله عز ذكره: (فَإذَا اطْمَانَنتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ) والقشعريرة: ما يصيب جلد الإنسان، من نفضة أو فزعة، أو برد أو خوف. وقال "الخليل": كل شيء تغير فهو

Rujukan halaman ini: تصحيح الفصيح وشرحه، ص 339 (SanadKitab #14443, hlm. urut 310)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.