Lewati ke konten

Kitab: Tashhihul Fashih wa Syarhuh · Pengarang: ابن درستويه

Baca halaman 351

  1. تصحيح الباب السابع عشر وهو المترجم بباب المضموم أوله

على افتعل يفتعل افتعالا. أيضا، فيقال: التقطته التقاطا. ومنه قول الله تعالى: (يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ). وقال الشاعر:

ومنهل وردته التقاطا لم ألق إذ وردته فراطا

إلا القطا الجوني والغطاطا وهن يلغطن به إلغاطا

يعني فاجأته مفاجأة. ومنه سمي ولد الزنا المنبوذ: لقطة وملقوطا. وأما "الخليل" فذكر أن اللقطة، ساكنة القاف: اسم لما يوجد ملقى فيؤخذ من صبي أو غير ذلك، وأن اللقطة، بفتح القاف: هو الرجل اللقاطة للأشياء، البياع للقاطات لملتقطها. والقياس ما قال "الخليل"، وهو الصواب؛ لأن فُعْله ساكنة العين هو اسم ما يفعل به كاللعبة، لما يلعب به، والسخرة لما يسخر به، والضحكة لما يضحك منه. فأما فعلته، بفتح العين، فبناء من يكثر منه الفعل، مثل قولك: اللعبة، للكثير اللعب، والضحكة للكثير الضحك. والعامة على الصواب في تسكين القاف من اللقطة؛ لأنه الذي يلقط. وما اختاره ثعلب وغيره خطأ؛ لأن هذا الباب كله على ما شرحنا، من فتح من كثر منه الفعل، وتسكين ما فعل به، ولم يكثر منه فعل. وذلك بإجماع النحويين واللغويين؛ ولأن القياس يوجب تحريك ما فيه مبالغة للدلالة على كثرة الفعل، والفرق بينه وبين ما خالفه.

Rujukan halaman ini: تصحيح الفصيح وشرحه، ص 351 (SanadKitab #14443, hlm. urut 322)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.