Lewati ke konten

Kitab: Tashhihul Fashih wa Syarhuh · Pengarang: ابن درستويه

Baca halaman 422

  1. تصحيح الباب الرابع والعشرين وهو باب ما يقال للمؤنث بغير هاء

وأما قوله: ملحفة جديدة وخلف، فهما مما يوصف به المذكر والمؤنث، وهما من بابين مختلفين لأن الجديد منقول من مفعول إلى فعيل؛ لأن الجديد إنما هو بمعنى المجدود، أي المقطوع من قولهم: جددته إذا قطعته. ومنه قيل: جددت النخل، إذا صرمتها. وهذا وقت الجداد. وقال أبو ذؤيب:

وما هي إلا صحفة بارقية جديد حديث نحتها وصقالها

وإنما سبيل هذا كسبيل ما فسرناه، ولا تكاد العرب تقوله إلا بالهاء، إلا نادرا قليلا، وإن كان لمؤنث؛ لأن الموصوف يدل على الصفة. وربما قال بعضهم: جديدة وخلقة، على ذلك. قال "سيبويه": وليس بالجيد عندهم. وأما الخلق ففي معنى الفاعل ولكن قد سمي الوصف فيه بالمصدر. وبابه أن يقال: قد أخلق الشيء فهو مخلق إخلاقا. وقد يقال في لغة أخرى: خلق / يخلق خلوقة، وهما لغتان؛ فلذلك قال أبو الأسود:

نظرت إلى عنوانه فنبذته كنبذك نعلا أخلقت من نعالكا

وقال الشاعر:

لقد علمت ربيعة أن ن حبلك واهن خلق

Rujukan halaman ini: تصحيح الفصيح وشرحه، ص 422 (SanadKitab #14443, hlm. urut 393)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.