Lewati ke konten

Kitab: Tashhihul Fashih wa Syarhuh · Pengarang: ابن درستويه

Baca halaman 435

  1. تصحيح الباب السابع والعشرين وهو باب ما الهاء فيه أصلية

بتحريك الثاني مصدر الأسته. وفعله: سته يسته ستها، ولا نعلم فعلا آخر ولا اسما مشتقا منه مستعملا، فنرده إليه. ومن العرب من يقول للاست: السه بالهاء على حذف الهاء. وروي عن النبي ﷺ أنه قال: "العين وكاء السه، فإذا نامت العين استطلق الوكاء ... ". وهذا حجة الطهارة من النوم، وقال الراجز:

ادع بحيحا باسمه لا تنسه إن بحيحا هي صئبان السه/

وقال الشاعر:

شأتك قعي نغثها وسمينها وأنت السه السفلى إذا دعيت نصر

فأما قول: وينشد هذا البيت:

وليس لعيشنا هذا مهاه وليست دارنا الدنيا بدار

يعني: أن المهاه ههنا بالهاء، وليست كهاء التأنيث، التي تصير في الوصل تاء. وقال "المبرد": المه: الرفق واللين بالإبل في الرعي، يقال: سرت سيرا مهها، أي رفيقا، ويقال: مههت يا رجل، أي لنت. ومنه قول الشاعر:

وليس لعيشنا هذا مهاه

أي: لا لين فيه ولا خفض. والعامة وأكثر اللغويين يروونه بالتأنيث.

Rujukan halaman ini: تصحيح الفصيح وشرحه، ص 435 (SanadKitab #14443, hlm. urut 406)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.