Lewati ke konten

Kitab: Tashhihul Fashih wa Syarhuh · Pengarang: ابن درستويه

Baca halaman 73

  1. تصحيح الباب الثالث وهو باب فعلت بغير ألف

وأما الدبور: فالتي تهب من دبر الكعبة، مقابلة للصبا، وفيها خشونة وشدة، وهي تمحو السحاب، وتثير العجاج. وقد أكثر الشعراء ذكر هذه الأرواح؛ فقال امرؤ القيس:

فتوضح فالمقراة لم يعف رسمها لما نسجتها من جنوب وشمأل

وقال الأعشى:

دمنة قفرة تعاورها الصيـ ـف بريحين من صبا وشمال

وقال امرؤ القيس:

نسيم الصبا جاءت بريا القرنفل

وقال رسول الله صلى الله عليه: "نصرت بالصبا، وأهلكت عاد بالدبور".

وإنما ذكر ثعلب ذلك؛ لأن العامة تقول كل هذا بألف، فتقول: أشملت وأجنبت والعرب لا تقول ذلك؛ لأنها تريد أن الريح هبت من ناحية الشمال، وناحية الجنوب وناحية القبل وناحية الدبر، كما تقول: رأست فلاناً، وظهرته، وبطنته، إذا أصبت رأسه أوظهره أو بطنه. ولا يجوز إدخال الألف في شيء من هذه الأربع، إلا أن يجعل الفعل لله ﷿، أو لشيء غير الريح، تجعل الرياح/مفعولة، فيقال: أشمل الله الريح، وأجنبها، وأصباها، وأدبرها بالألف لا غير.

والعرب تقول: هبت شمالاً، وهبت جنوباً، تريد: هبت الريح شمالاً، وهبت الريح جنوباً. وتقوله بالرفع أيضاً: هبت شمال، وهبت جنوب؛ إذا جعلت الفعل للشمال وللجنوب، ولم تجعله للريح، وقال جرير:

هبت جنوباً لذكرى ما ذكرتكم عند الصفاة التي شرقي حوارنا

Rujukan halaman ini: تصحيح الفصيح وشرحه، ص 73 (SanadKitab #14443, hlm. urut 44)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.