Lewati ke konten

Kitab: Khuthbatul Kitab al-Mu'ammal · Pengarang: أبو شامة المقدسي

Baca halaman 176

  1. فصل [كلام الغزالي في نصح أهل العلم]

ذكر في مجلس أحمد بن حنبل معروف الكرخي ﵀ عليهما فقال بعض من حضر: هو قليل العلم. فقال أحمد: أمسك - عافاك الله - وهل يراد من العلم إلا ما وصل إليه معروف.

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: ذهب أبي ويحيى بن معين إلى معروف, فقال يحيى بن معين: أيش المعنى في سجدتي السهو ولم جعلتا في الصلاة؟ فقال معروف مسرعا: عقوبة للقلب - عافاك الله - إذ سها, ولم سها عن الله ﷿ وهو بين يدي الله ﷿؟ قال: فقال له أبي: يا أبا زكريا, هذا من علمك, هذا من كتبك أو من كتب أصحابك.

/ وعن جعفر بن محمد الخواص قال: سئل جنيد بن محمد عن فرض الصلاة, فدل السائل إلى مجالس الفقهاء فلما مضى الرجل قال لأصحابه: تدرون ما فرض الصلاة؟ قطع العلائق, وجمع الهم, والحضور بين يدي الله ﷿. قيل له: كيف تدخل في الصلاة؟ قال: بإلقاء سمع, وشهود قلب, وحضور عقل, وجمع هم, وصحة تيقظ, وحسن إقال, وتدبر في ترتيل.

وعن زيد بن يحيى الذارع قال: كنا عند مالك بن دينار فمر به خليفة البحراني, فسلم على مالك. فقال له عظنا يا أبا عبد الله. قال: بم أعظم يا أبا يحيى؟ إنك - والله - إن عرفت الله حق معرفته أغناك ذلك عن كل كلام وموعظة. يا أبا يحيى إن المؤمنين لم يعبدوا إلههم عن رؤية وإنما عبدوه عن دلالة. إنهم - والله - لما نظروا إلى اختلاف الليل والنهار, ودوران هذا الفلك,

Rujukan halaman ini: خطبة الكتاب المؤمل للرد إلى الأمر الأول، ص 176 (SanadKitab #14447, hlm. urut 130)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.