Lewati ke konten

Kitab: I'lamus Sajid · Pengarang: بدر الدين الزركشي

Baca halaman 258

  1. الباب الثاني فيما يتعلق بمسجد النبي ﷺ والمدينة
  2. ذكر جملة من الخصائص والأحكام والفضائل

السابع عشر:

يستحب الصيام بالمدينة والصدقة على سكانها وبرهم، فهم جيران رسول الله ﷺ خاصة أَهل المدينة. وقد روى الطبراني بإِسناد ضعيف أَنه ﷺ قال: رمضان بالمدينة خير من ألف رمضان فيما سواه من البلدان.

الثامن عشر:

روى عن مالك ﵁ أَنه كان لا يركب بالمدينة بغلة. فقيل له في ذلك: فقال: لا أَطأُ راكبا مكانا وطئه رسول الله ﷺ ماشيا وكان لا يرفع صوته في مسجد رسول الله ﷺ ويقول: حرمة الرسول ﷺ حيا وميتا سواء وقد قال تعالى: ((يا أَيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض)).

التاسع عشر:

لا يجتهد في محراب رسول الله ﷺ لأَنه، صواب قطعا. إذ لا يقر على خطأ فلا مجال للاجتهاد فيه حتى لا يجتهد فيه باليمنة واليَسرة بخلاف محاريب المسلمين، والمراد بمحرابه ﷺ مكان مصلاه فإنه لم يكن في زمنه ﵇ محراب. قال الرافعي: وفي معنى

Rujukan halaman ini: إعلام الساجد بأحكام المساجد، ص 258 (SanadKitab #14452, hlm. urut 233)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.