وَأْذَنْ لِي فِي أَنْ أَتَكَلَّمَ، قال: "تَكَلّمْ" قَالَ: إِنَّ ابْنِيَ كَانَ عَسِيفًا عَلَى هَذَا فَزَنَى بِامْرَأَتِهِ فَأَخْبَرَنِي أَنَّ عَلَى ابْنِي الرَّجْمَ فَافْتَدَيْتُ مِنْهُ بِمَائَةِ شَاةٍ وَجَارِيَةٍ لِي، ثُمّ إِنّي سَأَلْتُ أَهْلَ العِلْمِ فَأَخْبَرُونِي أَنَّمَا عَلَى ابْنِي جَلْدُ مِائَةٍ وَتَغْرِيبُ عَامٍ، وَأَخْبَرُونِي أَنَّما الرَّجْمُ على امْرَأَتِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَده لأقضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللهِ، أَمَّا غَنَمُكَ وَجَارِيَتُكَ فَرَدٌّ عَلَيْكَ" وَجَلَدَ ابْنَهُ مِائةً وَغَرَّبَهُ عَامًا وَأَمَرَ أُنَيْسًا الأَسْلَمِي أَنْ يَأْتِيَ امْرَأَةَ الآخَرِ فَإِنْ اعْتَرَفَتْ رَجَمَهَا، فَاعْتَرَفَتْ، فَرَجَمَهَا (١).
قال مالك: والعسيف: الأجير.
٢٠١ - مالكُ، عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أبي هريرة وزيد بن خالد الجهني أن رسول الله ﷺ سُئِلَ عَنِ الأَمَةِ إِذَا زَنَتْ وَلَمْ تُحْصَنْ، فَقَالَ: "إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا ثُمّ إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا ثُمّ إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا ثُمّ بِيعُوهَا وَلَوْ بِضَفِيرٍ" (٢).