زَمَنِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَعَالَجَهُ وَقَامَ فِيهِ حَتَّى تَبَيَّنَ لَهُ النُّقْصَانُ فَسَأَلَ رَبَّ الحَائِطِ أَنْ يَضَعَ لَهُ أَوْ أَنْ يُقِيلَهُ، فَحَلَفَ أَنْ لَا يَفْعَلَ، فَذَهَبَتْ أُمُّ المُشْتَرِي إِلى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "تَأَلى أَنْ لَا يَفْعَلَ خَيْرًا" فَسَمِعَ ذَلِكَ رَبُّ الحَائِطِ فَأَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ هُوَ لَهُ (١).
موسى بن عقبة مدني
حديثان.
هو موسى بن عقبة بن أبي عياش مولى الزبير بن العوام، أعتق الزبيرُ بن العوام، جدَّه. هذا قول الواقدي، وقال يحيى بن معين: هو مولى أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص.
قال أبو عمر:
قد سمع موسى بن عقبة من أم خالد وحدّث عنها بحديثها في عذاب القبر فهو من التابعين، ورأى ابن عمر وسهل بن سعد، توفي سنة إحدى وأربعين ومائة، يكنى أبا محمد، وكان عالمًا بالمغازي أخذها من ابن شهاب وغيره.