Lewati ke konten

Kitab: At-Taqashshi · Pengarang: ابن عبد البر

Baca Juz 1, halaman 372

  1. باب السين
  2. سالم أبو النضر

من الموضع الذي وقع به الطاعون إلا فرارًا منه فلا تخرجوا، وإن كان خروجكم غير فارين منه فلا بأس أن تخرجوا (١)، وقد أوضحنا هذا المعنى في كتاب "التمهيد" (٢).

٦٠٥ - مالكُ، عن أبي النضر أن أبا مرّة مولى عقيل بن أبي طالب أخبره أنه سمع أم هانئ بنت أبي طالب تقول: ذهبتُ إلى رسول الله ﷺ عام الفتح فوجدته يغتسل، وفاطمة ابنته تستره بثوبه، قالت: فسلمت، فقال: "مَنْ هذهِ؟ " فقلت: أم هانئٍ بنتُ أبي طالبٍ. فقال: "مَرْحَبًا بأمِّ هانِئٍ" فلما فرغ من غُسْلِهِ قامَ فَصَلَّى ثمانيَ رَكْعَاَتٍ مُلْتَحِفًا في ثَوبٍ واحدٍ، ثم انصرف. فقلت: يا رسول الله زعم ابن أمي عليٌّ أنهَ قاتلٌ رَجُلًا قَدْ أَجَرْتُه فُلانَ بنَ هبيرة، فقال رسول الله ﷺ: "قَدْ أَجَرْنا مَنْ أَجَرْتِ يا أُمَّ هانئِ" قالت أم هانِئٍ: وَذَلِكَ ضُحى (٣).

Rujukan halaman ini: التقصي لما في الموطأ من حديث النبي صلى الله عليه وسلم = تجريد التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد، ج 1، ص 372 (SanadKitab #14462, hlm. urut 392)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.