قال أبو عمر: قد قيل فيه: هاشم بن هاشم بن هاشم.
هشام بن عروة بن الزبير بن العوام أبو المنذر
كان من ساكني المدينة وقدم بغداد في آخر عمره فمات بها سنة ست وأربعين ومائة، ودفن في مقبرة الخيزران.
لمالك عنه ستة وخمسون حديثًا منها ستة وثلاثون مسندة، وسائرها مراسيل تستند من وجوه صحاح:
٦٤٢ - مالكُ، عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أم المؤمنين أن رسول الله ﷺ كَانَ إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الجَنَابَةِ بَدَأَ فَغَسَلَ يَدَيْهِ ثُمّ يَتَوَضَّأُ كَمَا يَتَوَضَّأُ لِلصَّلَاةِ ثُمّ يُدْخِلُ أَصَابِعَهُ فِي المَاءِ فَيُخَلِّلُ بِهَا أُصُولَ شَعْرِهِ ثُمَّ يَصُبُّ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثَ غَرْفَاتٍ بِيَدَيْهِ ثُمَّ يُفِيْضُ المَاءَ عَلَى جِلْدِهِ كُلِّهِ (١).