هذا حديث يرويه مالك مسندًا، رواه عنه سعيد بن داود بن أبي زنبر وجويرية بن أسماء، وهو حديث فيه طولٌ يستند من حديث عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب.
٨٤١ - مالكُ، أنه بلغه أن رسول الله ﷺ دخل على أمّ سلمة وهي حادٌّ على أبي سلمة وقد جعلت على عينيْها صَبِرًا فقال: "مَا هَذَا يَا أُمَّ سَلَمَة؟ "، قالت: إِنَّمَا هُوَ صَبِرٌ يَا رَسُولَ اللهِ؛ قَالَ: "فَاجْعَلِيهِ بِاللَّيْلِ وَامْسَحِيهِ بِالنَّهَارِ" (١).
وهذا الحديث معروف عن أمّ سلمة من حديث بكير بن الأشج، وهو حديث فيه طول اختصره مالك وأرسله.
٨٤٢ - قال مالك فيمن سَهَا فَرَفَعَ: السنة في الذي يرفع رأسه قبل الإمام في ركوع أو سجود؛ أن يرجع راكعًا أو ساجدًا ولا يقف ينتظر الإمام، وذلك خطأ ممّن فعله؛ لأن رسول الله ﷺ قال: "إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ فَلَا تَخْتَلِفُوا عَلَيْهِ" (٢)، وقال أبو هريرة: الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ وَيُخْفِضُهُ قَبْلَ الإمَامِ فَإِنَّمَا نَاصِيَتُهُ بِيَدِ شَيْطَانٍ (٣).