العلم في قبوله والعمل به، إلا أن للفقهاء في فروع من معناه تنازعًا، وقد بيّنّا ذلك في كتاب "التمهيد" (١)، وحديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه مقبول عند أكثر أهل العلم بالنقل.
أنا أبو محمد عبد الله بن محمد قال: نا أبو بكر محمد بن عثمان قال: نا إسماعيل بن إسحاق القاضي قال: نا علي بن المديني قال عمرو بن شعيب: هو عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص، سمع عمرو بن شعيب من أبيه، وسمع أبوه شعيب من عبد الله بن عمرو بن العاص.
٨٤٩ - مالكُ، أنه بلغه أن رسول الله ﷺ نَهَى عَنْ بَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ (٢).
وهذا يتصل ويستند من حديث ابن عمر وأبي هريرة وابن مسعود عن النبي الله ﷺ من وجوه صحاح، وهو حديث مشهور عند أهل العلم معروف غير مدفوع عند واحد منهم، إلا أن الفقهاء اختلفوا في تأويل المراد منه على ما ذكرنا بعضه في