Lewati ke konten

Kitab: At-Taqashshi · Pengarang: ابن عبد البر

Baca Juz 1, halaman 61

  1. باب الراء
  2. ربيعة بن أبي عبد الرحمن أبو عثمان

سُنَنٍ، فكانت إحدى السننِ الثلاثِ أنها أُعتقتْ فخُيِّرَتْ في زوجِها، وقال رسول الله ﷺ: "الوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ"، ودخل رسول الله ﷺ والبُرْمَةُ تَفورُ بِلَحْمٍ فَقُرِّبَ إليهِ خُبْزٌ وأدمٌ من أدم البيت فقال رسول الله ﷺ: "ألمْ أَرَ بُرْمَةً فِيها لَحْمٌ؟ ! " فقالوا: بلى يا رسول الله، وَلكِن ذلكَ لَحْمٌ تُصُدِّق به على بريرة، وأنت لا تأكل الصدقة! فقال رسول الله ﷺ: "هُوَ عَلَيْها صَدَقَةٌ وهو لَنَا هَدِيّةٌ" (١).

٦٠ - مالكُ، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن يزيد مولى المنبعث عن زيد بن خالد الجهني أنه قال: جاءَ رَجُلٌ إلى رسول الله ﷺ، فسأله عن اللُّقَطَةِ، فقال: "اِعْرِفْ عِفَاصَها وَوِكَاءَها ثم عَرِّفْها سَنَةً فَإنْ جَاء صَاحِبُها وإلا فَشَأْنَكَ بِها" قال: فَضَالَّةُ الغَنَمَ يا رسول الله؟ قال: "لَكَ أَوْ لأخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ" قال: فَضَالَّةُ الإبل؟ قال: "مَا لَك وَلَهَا؟ ! ! مَعَها سِقَاؤُها وَحِذاؤُها تَرِدُ الماءَ وَتَأْكُلُ الشَّجَرَ حتى يلقاها رَبُّها؟ ! " (٢).

Rujukan halaman ini: التقصي لما في الموطأ من حديث النبي صلى الله عليه وسلم = تجريد التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد، ج 1، ص 61 (SanadKitab #14462, hlm. urut 81)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.