يجوز الجر بمعنى: "إلى"؛ كما قال تعالى: ﴿لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ﴾ [يوسف: ٣٥]، ، والنصب على معنى: ولا السّاعة، فتكون بمنزلة الواو، أي: ما أحسسنا منه قبل ذلك ولا السّاعة (١).
وفيه (٢): "فاسْتَوْص به مَعْرُوفًا" (٣) وهو مفعول، تقديره: افعل به معروفًا كما وصيت. ويجوز أن يَكَوَن نعتًا لمصدر محذوف، أي: استيصاءً معروفًا. ونظيره قوله ﷺ: "اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا" (٤).
* * *
Rujukan halaman ini:إتحاف الحثيث بإعراب ما يشكل من ألفاظ الحديث، ص 252 (SanadKitab #14469, hlm. urut 251)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.