Lewati ke konten

Kitab: Ithaful Hatsits · Pengarang: أبو البقاء العكبري

Baca halaman 63

  1. باب الهمزة
  2. مسند أسامة بن شريك العامري

تجعل "ما" زائدة، وتنصب "الطير" بـ "كأن"، [و] "على رءوسهم" خبرها.

وفيه: قوله ﵇: "فَإِنَّ اللهَ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّا وَلَهُ دَوَاءٌ، غَيْرَ دَاءٍ وَاحِدٍ؛ الهَرَمُ":

قال ﵀! -: لا يجوز في "غير" ههنا إِلَّا النصب على الاستثناء من "داء". وأمّا "الهرم" فيجوز فيه الرفع على تقدير: هو الهرم، ، والجر على البدل من "داء" المجرورب "غير"، ، والنصب على إضمار "أعني".

فكان أسامة يقول حين كبر: تُرَوْنَ لِي مِنْ دَوَاءٍ؟ ؟ .

قال ﵀! -: يجوز في "ترون" فتح التاء وضمها، والتقدير: "أترون"، ولكنه حذف همزة الاستفهام لظهور معناه، ولابد من تقديرها (١) لأمرين:

أحدهما: أنّه لم يتحقق (٢) أنّهم لم يعرفوا له (٣) دواء.

والثّاني: أنّه زاد فيه "منْ"، و"من" لا تزاد في الواجب (٤)، وإنّما تزاد في النَّفْي والاستفهام والنهي.

Rujukan halaman ini: إتحاف الحثيث بإعراب ما يشكل من ألفاظ الحديث، ص 63 (SanadKitab #14469, hlm. urut 62)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.