Lewati ke konten

Kitab: Fathul Ma'bud · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca halaman 14

  1. ذكر الآثار عن الصحابة والتابعين وغيرهم من أهل العلم بالاعتراف بالخطأ وبالفضل لأهل الفضل، والتحذير من القول بغير علم، وهو بحث مهم جدا

وروى ابن عبد البر أيضا عن أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «ثلاث مهلكات وثلاث منجيات، فأما المهلكات: فشح مطاع, وهوى متبع, وإعجاب المرء بنفسه، والثلاث المنجيات: تقوى الله في السر والعلانية ,وكلمة الحق في الرضا والسخط, والاقتصاد في الغنى والفقر».

قال ابن عبد البر: وقال إبراهيم بن الأشعث: سألت الفضيل بن عياض عن التواضع, فقال: أن تخضع للحق وتنقاد له ممن سمعته ولو كان أجهل الناس لزمك أن تقبله منه.

وروى ابن عبد البر أيضا عن مسروق أنه قال: كفى بالمرء علما أن يخشى الله, وكفى بالمرء جهلا أن يعجب بعلمه، قال أبو عمر: إنما أعرفه بعمله، قال: وقال أبو الدرداء: علامة الجهل ثلاث: العجب, وكثرة المنطق فيما لا يعنيه, وأن ينهي عن الشيء ويأتيه. وقالوا العجب يهدم المحاسن، وعن علي ﵁ أنه قال: الإعجاب آفة الألباب، وقال غيره: إعجاب المرء بنفسه دليل على ضعف عقله، ولقد أحسن علي بن ثابت حيث يقول:

المال آفته التبذير والنهب ... والعلم آفته الإعجاب والغضب

وقالوا: من أعجب برأيه ضل, ومن استغنى بعقله زل، ومن تكبر على الناس ذل، ومن خالط الأنذال حقر، ومن جالس العلماء وقر.

وقال الفضيل بن عياض: ما من أحد أحبَّ الرياسة إلا حسد وبغى وتبع عيوب الناس وكره أن يذكر أحد بخير، وقال أبو نعيم: والله ما هلك من هلك إلا بحب الرياسة، وقال آخر:

حب الرياسة داء لا دواء له ... وقلَّ ما تجد الراضين بالقسم

Rujukan halaman ini: فتح المعبود في الرد على ابن محمود، ص 14 (SanadKitab #14471, hlm. urut 12)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.