Lewati ke konten

Kitab: Fathul Ma'bud · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca halaman 32

  1. رد الشيخ ابن يابس على القصيمي في القضاء والقدر، فيه رد على ابن محمود أيضا

جعل الشيء ذا مقادير) فانظر إلى مطابقة كلام ابن محمود لكلام القصيمي. وقد استشهد القصيمي على ما ذهب إليه بقول الشاعر:

قدر لرجلك قبل الخطو موضعها

فمن علا زلقا عن غرة زلجا

وقد استشهد به ابن محمود تبعا للقصيمي.

وقال القصيمي أيضا في صفحة ٢٤٩ من كتاب الأغلال ما نصه: (فالقدر بجملته وجملة استعمالاته يراد به التقدير أي جعل الشيء ذا مقادير معلومة، أي يراد به جعل الشيء منظما في كمه وكيفه، فقدر الله معناه أن الله جلت قدرته قد أوجد هذا الوجود، السماويات منه والأرضيات مقدرا بمقادير محكمة - إلى أن قال - ولهذا جاء هذا العالم منظما صالحاً للانتفاع وللحياة وللاستقرار فيه وعليه).

وقد استدل القصيمي في صفحة ٢٥٠ من كتاب الأغلال على ما ذهب إليه في معنى القدر بقول الله تعالى: ﴿اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَى وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدَارٍ﴾ وقد استدل بها ابن محمود تبعا للقصيمي.

واستدل القصيمي أيضا في صفحة ٢٥١ من كتاب الأغلال بقول الله تعالى: ﴿قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ * وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ * ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ * فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ﴾، ثم قال ما نصه، فقوله: ﴿وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا﴾ وقوله: ﴿ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ﴾ يراد به القدر الذي ضل فيه الناس

Rujukan halaman ini: فتح المعبود في الرد على ابن محمود، ص 32 (SanadKitab #14471, hlm. urut 30)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.