Lewati ke konten

Kitab: Fathul Ma'bud · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca halaman 68

  1. ما فعله هارون الرشيد مع من استشكل حديث احتجاج آدم وموسى

قال ابن عبد البر: هذا الحديث ثابت بالاتفاق رواه عن أبي هريرة جماعة من التابعين وروي عن النبي ﷺ من وجوه أخرى من رواية الأئمة الثقات الأثبات. انتهى. وقد نقله الحافظ ابن حجر في فتح الباري صفحة ٤٠٧ ج ١١ الطبعة الأولى سنة ١٣٢٥هـ.

وقال ابن كثير في البداية والنهاية: من كذب بهذا الحديث فمعاند لأنه متواتر عن أبي هريرة ﵁ وناهيك به عدالة وحفظا وإتقانا. انتهى.

وسيأتي كلام ابن القيم في ذكر الاتفاق على صحة هذا الحديث.

ونقل الحافظ ابن حجر في صفحة ٤١٠ ج ١١ من فتح الباري عن ابن عبد البر أنه قال: هذا الحديث أصل جسيم لأهل الحق في إثبات القدر، وأن الله قضى أعمال العباد فكل أحد يصير لما قدر له بما سبق في علم الله، قال: وليس فيه حجة للجبرية وإن كان في بادئ الرأي يساعده. انتهى.

وقال الحافظ في صفحة ٤١٣ ج ١١ وفيه حجة لأهل السنة في إثبات القدر وخلق أفعال العباد. انتهى.

وما أحسن ما فعله هارون الرشيد مع من استشكل حديث أبي هريرة ﵁ في احتجاج آدم وموسى فقد روى الخطيب البغدادي في تاريخه من طريق يعقوب بن سفيان قال: سمعت علي بن المديني يقول: قال محمد بن خازم: كنت أقرأ حديث الأعمش عن أبي صالح علي أمير المؤمنين هارون فكلما قلت: قال رسول الله، قال: صلى الله على سيدي ومولاي حتى ذكرت حديث «التقى آدم وموسى» فقال عمه - وسماه علي

Rujukan halaman ini: فتح المعبود في الرد على ابن محمود، ص 68 (SanadKitab #14471, hlm. urut 66)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.