Lewati ke konten

Kitab: Fathul Ma'bud · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca halaman 95

  1. الجمع بين الأحاديث التي فيها النص على الفراغ من أمر العباد وبين قول الله تعالى ﴿يمحو الله ما يشاء ويثبت﴾

عن النبي ﷺ نحوه. وروى الإمام أحمد والترمذي عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال: «تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم فإن صلة الرحم محبة في الأهل مثراة في المال منسأة في الأثر».

وروي الحاكم في مستدركه عن ابن عباس ﵄ عن النبي ﷺ قال: «مكتوب في التوراة من سره أن تطول حياته ويزاد في رزقه فليصل رحمه» صححه الحاكم ووافقه الذهبي على تصحيحه.

وروى الحاكم أيضا عن علي ﵁ أن النبي ﷺ قال: «من سره أن يمد الله في عمره ويوسع له في رزقه ويدفع عنه ميتة السوء فليتق الله وليصل رحمه».

وروى الحاكم أيضا عن عقبة بن عامر ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «من أراد أن يمد في عمره ويبسط في رزقه فليصل رحمه» وروى الإمام أحمد والنسائي وابن ماجة والحاكم عن ثوبان ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «إن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه ولا يرد القدر إلا الدعاء ولا يزيد في العمر إلا البر» صححه الحاكم ووافقه الذهبي على تصحيحه، وروى البخاري في الأدب المفرد عن سهل بن معاذ عن أبيه ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «من بر والديه طوبى له زاد الله ﷿ في عمره» وروى الإمام أحمد عن عائشة ﵂ مرفوعا، «صلة الرحم وحسن الجوار أو حسن الخلق يعمران الديار ويزيدان في الأعمار».

فالجواب: أن يقال: إن ظاهر هذه الأحاديث يوافق قول من قال أن المحو والإثبات يقع في الرزق والأجل وهو ظاهر ما تقدم ذكره عن مجاهد، وللعلماء في تأويل هذه الأحاديث

Rujukan halaman ini: فتح المعبود في الرد على ابن محمود، ص 95 (SanadKitab #14471, hlm. urut 93)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.