وخاصة الناس، محبوبا عند العامة، مالكا للسانه. وله أيضا: كتاب أدب السلطان والتأدّب له: عشر مجلّدات، وكتاب التعريض والتصريح:
مجلّد، وكتاب إعراب الدّريدية (١): مجلّد، وكتاب الضاد والظاء: مجلّد، وكتاب سرّ رسالة البلاغة (٢): عدة مجلّدات، وكتاب ما أخذ على المتنبّي من اللّحن والغلط، وكتاب أبيات معاني شعر المتنبي (٣). ومن شعره قوله: [الطويل]
إذا كان حظّي منك لحظة ناظر ... على رقبة لا أستديم لها لحظا (٤)
رضيت بها في مدّة الدّهر مرّة ... وأعظم بها من حسن وجهك لي حظّا
وقوله أيضا: [البسيط]
وا حسرتا مات أحبابي وخلاّني ... وشيّب الدّهر أترابي وأخداني (٥)
وغيّرت غير الأيّام خالصتي ... والمنتصى الحرّ من أهلي وإخواني (٦)
كانت وفاة القيروانيّ هذا في سنة اثنتين وعشرين وأربع مائة.
محمد بن الحارث الخشنيّ الأندلسيّ (٧)، صاحب التواريخ.
ذكره الحميديّ وقال: هو من أهل العلم والفضل، فقيه، محدّث (٨).
روى عن جماعة، وله من الكتب: كتاب أخبار القضاة بالأندلس (٩)،