العزيزي (١)، وكتاب في التصريف (٢)، وكتاب مناسك الحجّ، وكتاب مجمع البحرين (٣)، وكتاب التّكملة (٤) في اللّغة، أجاد فيه، وكتاب أسماء الأسد: قرأته عليه، وكتاب مشارق الأنوار: في الحديث، جمع فيه صحيح البخاريّ ومسلم، وكتاب النّجم، وكتاب الشّهاب، وعدة كتب.
وحذف الأسانيد، واشترط أن يذكر فيه لفظ النبيّ ﷺ خاصة ولا يذكره في أول الحديث، بل يقتصر على ذكر الراوي فقط، مثل أن يقول: أبو هريرة: «يا حميراء، لا تفعلي هذا فإنه يورث البرص» (٥). فيجيء الحديث مبتورا لا يكاد يفهم معناه. فإنّ من لا يعلم أنّ هذا النهي كان لعائشة ﵂ لمّا رآها تتوضّأ من ماء مسخّن بالشمس في إناء نحاس، لا يفهم لهذا الحديث معنى. ولمّا وقفت على هذا الكتاب جمعت كتابا سمّيته: كتاب نزهة الأخيار في شرح محاسن الأخبار (٦)، ورتّبته على حروف المعجم.
وصنّف شيخنا الصّغانيّ المذكور، في آخر عمره، كتابا في اللّغة
Rujukan halaman ini:الدر الثمين في أسماء المصنفين، ص 345 (SanadKitab #14483, hlm. urut 339)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.