إذا كنت لم تعف عن صاحب ... أساء وعاقبته إن عثر (١)
بقيت بلا صاحب فاحتمل ... وكن ذا وفاء وإن هو غدر
سعيد بن حميد، أبو عثمان (٢).
كان شاعرا مترسّلا فصيحا، /١٠٢/ أصله من الفرس. ذكره ابن إسحاق النديم وقال: له من الكتب: كتاب افتخار العجم على العرب، وكتاب رسائله.
سعيد بن حميد بن يحيى الواسطيّ (٣).
ذكره محمد بن إسحاق وقال: له من الكتب: كتاب انتصاف العجم من العرب، ويعرف بالتسوية، وكتاب رسائله (٤)، وكتاب ديوان شعره.
ذكره أبو الفرج الأصفهانيّ وقال: ولي ديوان الرسائل في أيام المستعين.
ومن شعره قوله: [الكامل]
لجّت عواذله تعاتبه ... وخلون دون مواقع العذر (٥)
وتصرّمت أيّام لذّته ... فمضين عنه بجدّة العمر
خلت المنازل من أحبّته ... قذفت بهم عنّا يد الدّهر (٦)
وأشدّ ما لاقيت بعدهم ... أنّي فجعت بهم وبالصّبر (٧)
سعيد بن المبارك بن عليّ، ابن الدهّان، أبو محمد النّحويّ
العلاّمة (٨).