وقال أبو القاسم بن منيع (١)، قال أحمد بن حنبل: كان الفقه قفلا على أهله حتى فتحه الشافعي (٢).
وقال أبو أيوب حميد بن أحمد (٣): كنت عند أحمد بن حنبل نتذاكر في مسألة، فقال رجل لأحمد: لم يصحّ في هذه المسألة حديث، فقال:
إن لم يصحّ فيها حديث ففيها قول للشافعيّ، وحجّته أثبت شيء عندي (٤).
وقال المرورّوذيّ (٥): إذا جاءتك مسألة ليس فيها أثر فأت فيها بقول الشافعي (٦).
وقال إسحاق بن راهويه (٧): أخذ أحمد بن حنبل بيدي وقال: /١/ تعال حتى أذهب بك إلى من لم تر عيناك مثله، فذهب بي إلى الشافعي (٨).
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: يا أباه، أيّ رجل كان الشافعيّ؟ إنّي سمعتك تكثر من الدّعاء له، فقال: يا بنيّ، كان الشافعيّ كالشمس للدّنيا