Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durrats Tsamin fi Asma'il Mushannifin · Pengarang: ابن الساعي

Baca halaman 76

  1. ذكر الشافعي رضي الله عنه
  2. ذكر نبذة من مناقبه

وقال: ما شبعت منذ ستّ عشرة سنة، لأنّ الشّبع يثقل البدن، ويقسّي القلب، ويزيل الفطنة، ويجلب النّوم، ويضعف صاحبه عن العبادة (١).

فانظر إلى حكمته في ذكر آفات الشّبع، ثم في جدّه في العبادة، كيف اطّرح الشّبع لأجله، ورأس القصد تقليل الطعام.

وقال: ما حلفت بالله ﷿، صادقا ولا كاذبا (٢). فانظر إلى حرمته وتوقيره، وذلك دليل على علمه بجلاله سبحانه.

وممّا يدلّ على إرادته بالمناظرة وجه الله تعالى ما روي عنه أنه قال:

وددت أنّ الناس انتفعوا بهذا العلم وما نسب إليّ منه شيء (٣). فانظر كيف اطّلع على آفة العلم وطلب الاسم به، وكيف كان منزّه القلب من الالتفات إليه لمجرّد النّية فيه لوجه الله تعالى.

وكان يقول: ما ناظرت أحدا قطّ فأحببت أن يخطئ، وما ناظرت أحدا قطّ وأنا أبالي أظهر الحقّ على لسانه أو لساني، وما أوردت الحجة على أحد قطّ فقبلها إلا هبته، واعتقدت مودّته، ولا كابرني أحد على الحقّ إلا سقط من عيني ورفضته (٤).

فهذه العلامات كلّها تدلّ على إرادته بالفقه والمناظرة وجه الله ﷾. وقد ذكرت طرفا من مناقبه في أول كتاب «الاقتفاء لطبقات الفقهاء» (٥)، وذلك بعض من كلّ، فقد صنّف جماعة من الأعيان العلماء والأئمة الفضلاء مناقبه وما نقل من فضائله (٦).

Rujukan halaman ini: الدر الثمين في أسماء المصنفين، ص 76 (SanadKitab #14483, hlm. urut 70)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.