وثلاثمائة. وعاد البرجي والمليسنوس إلى أنطاكية. وسمّيت هذه الوقعة وقعة المخاضة (١).
[بنجوتكين يعود لمنازلة حلب ويفتح حصن أعزاز]
وعاد بنجوتكين إلى منازلة حلب ومحاصرتها، وفتح حصن اعزاز، وملك سائر أعمال حلب، وولّى عليها، وبنى حصنا مقابل حلب [واستخرج الخراج] (٢).
[عود إلى سنة ٣٨٣ هـ.]
[العزيز بالله يردّ النظر بالأمور إلى ابن الفرات ثم إلى ابن نسطورس]
وردّ العزيز النظر في الأمور إلى أبي الفضل (٣) جعفر بن الفرات (٤)، فنظر في الأمور [في شهر ربيع الأول سنة ٣٨٣] (٥) ووقف عليها (٦) وعجز عن القيام بما عوّل عليه فيه فاعتفى (عن ذلك بعد أربعة أشهر) (٧) وردّ العزيز