Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Ma'alim fi Ushulil Fiqh · Pengarang: ابن التلمساني

Baca Juz 2, halaman 165

  1. الباب الثامن في الأخبار، وفيه مسائل
  2. المسألة الثالثة في أقسام الخبر الذي يعلم كونه كذبا

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

===

كان نقل، ثم انْدَرَسَ، وأما دخول "مكة" عَنْوَةً، أو صلحًا، فالذي تَوَاتَرَ أنَّه ﷺ دخلها شَاكِيَ السِّلَاحِ مُتَهَيِّئًا لأسباب الحَرْب، ويروى أنَّه ﵇ قال: "مَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِي سُفْيَانَ فَهُوَ آمِنٌ، وَمَنْ تَعَلَّقَ بِأَسْتَارِ الكَعْبَةِ فَهُوَ آمِنٌ، وَمَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ، فَهُوَ آمِنٌ"، وإنما الخِلَافُ فِي أنَّه صَدَرَ منه أَمْنٌ عام، وهذا مما يخفى، ولا يبعد انفراد الآحَادِ به.

ومنشأ الشبهة أنَّه ﷺ وَدَى قومًا قتلهم خَالِدُ بْنُ الوليد.

Rujukan halaman ini: شرح المعالم في أصول الفقه، ج 2، ص 165 (SanadKitab #145168, hlm. urut 482)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.