الأخ وكلكم معه في ذلك أن هذا الزمن زمن حب الظهور، واستغلال المناصب وإلى آخره، لو كنا في ذاك الزمن وتذكرنا القاعدة كنا نلتزم القاعدة، فما بالنا في هذا الزمن الذي الرياء وعم حب التوظف حتى الخطابة والإمامة والقضاء والإفتاء للدنيا وليس للآخرة، إلا القليل من عباد الله ﷿، ولذلك قال ﵊، وبقوله هذا نختم هذا المجلس الطيب إن شاء الله: «بشر هذه الأمة بالرفعة والسناء والمجد والتمكين في الأرض، فمن عمل منهم عملًا للدنيا فليس له في الآخرة من نصيب».
ونسأل الله ﷿ أن يجعلنا من المخلصين في عبادتنا لربنا العارفين بشريعة نبينا ﵌، والحريصين على الاقتداء به صلوات الله وسلامه عليه.
(فتاوى جدة أهل الحديث والأثر- ٤/ ٠٠: ٣١: ٣١)